🌻 مسجد میں جوتے رکھنے کا ایک ادب


📿 *مسجد میں جوتے رکھنے کا ایک ادب:*

اگر مسجد کی شرعی حدود کے اندر جوتے اور چپل رکھنے کی ضرورت پیش آئے تو ایسی صورت میں چپلوں اور جوتوں کو مسجد کے باہر جھاڑ دیا جائے تاکہ کسی قدر صفائی حاصل ہوجائے، پھر اس بات کا مکمل اہتمام کیا جائے کہ جوتے اور چپل مسجد کے فرش پر سیدھے نہ رکھے جائیں بلکہ اس طرح موڑ کر رکھے جائیں جس سے مسجد کا فرش آلودہ نہ ہو، کیونکہ موجودہ صورتحال میں مسجد کے اندر چپلوں اور جوتوں کو موڑے بغیر سیدھے رکھنا مسجد کے آداب کے خلاف اور مکروہ ہے، اس لیے اس معاملے میں احتیاط کرنا ضروری ہے۔ 
☀️ الكوكب الدري على جامع الترمذي:
قوله: «قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله ﷺ يصلي في نعليه؟ قال: نعم» كان السائل رأى أنس بن مالك يصلي في نعليه فاستبعد ذلك؛ لعدم العرف مع قوله تعالى: «فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس» الآية فإن ظاهرة الآية يقتضي أن لا يدخل المسجد بنعليه، فأجاب عن ذلك أنس بن مالك بقوله: نعم، أيﷺ، والقصة مشهورة أن النبي ﷺ كان يصلي بأصحابه يوما فألقى نعليه فألقوا نعالهم فلما قضى سألهم في إلقائهم نعالهم فقالوا: رأيناك فعلت هذا إلى آخر ما قال، وهذا يفيد فائدتين: الأولى: أن الصلاة في النعال لم تكن من خصائص النبي ﷺ بل الجماعة خلفه كانت متنعلة، والثانية: أن إلقاء النعل إنما كان لأجل النجاسة عند الشافعي، والقذرة التي تتنفر عنها الطبيعة عندنا، فلا ضير في الصلاة في النعال إذا كانت طاهرة؛ لأنها كالملبوسات الأخر، إلا أن العرف في زماننا لما كان عدم الدخول في المساجد وهو لابس نعليه ليس له ذلك، ومع هذا فلو دخل ونعلاه طاهرتان لا يستحق بذلك عنفا وشدة . . . ويعلم بإلقاء النبي ﷺ نعليه في المسجد دون أن يرمي بهما خارج المسجد جواز وضع الثوب النجس وغيره إذا لم يخف تلوث المسجد. 
(أبواب الصلاة عن رسول الله ﷺ: باب ما جاء في الصلاة في النعال)
☀️ المبسوط للسرخسي رحمه الله:
وإنما ‌مسح ‌قدميه خارج المسجد؛ كي لا يؤدي إلى تلويث المسجد، وروي أن أبا حنيفة رحمه الله رأى رجلا يمسح خفيه بأسطوانة المسجد فقال له: لو مسحته بلحيتك كان خيرا لك. إلا أن يكون موضعا معدا لذلك في المسجد فحينئذ لا بأس به؛ لأن ذلك الموضع لا يصلى فيه عادة. 
(كتاب الصلاة: باب الوضوء والغسل)
☀️ الدر المختار: 
وينبغي لداخله تعاهد نعله وخفه، وصلاته فيهما أفضل.
☀️ رد المحتار: 
(قوله: وصلاته فيهما) أي في النعل والخف الطاهرين أفضل مخالفة لليهود، تتارخانية. وفي الحديث: «صلوا في نعالكم، ولا تشبهوا باليهود» رواه الطبراني كما في الجامع الصغير رامزا لصحته، وأخذ منه جمع من الحنابلة أنه سنة ولو كان يمشي بها في الشوارع؛ لأن النبي ﷺ وصحبه كانوا يمشون بها في طرق المدينة ثم يصلون بها. قلت: لكن إذا خشي تلويث فرش المسجد بها ينبغي عدمه وإن كانت طاهرة. وأما المسجد النبوي فقد كان مفروشا بالحصى في زمنه ﷺ بخلافه في زماننا، ولعل ذلك محمل ما في عمدة المفتي من أن «دخول المسجد متنعلا من سوء الأدب» تأمل. 
(كتاب الصلاة: باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها)
☀️ البحر الرائق شرح كنز الدقائق:
وَأَشَارَ الْمُصَنِّفُ إلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ إدخال النَّجَاسَةِ الْمَسْجِدَ وهو مُصَرَّحٌ بِهِ، فَلِذَا ذَكَرَ الْعَلَّامَةُ قَاسِمٌ في بَعْضِ «فَتَاوِيهِ» أَنَّ قَوْلَهُمْ: «إنَّ الدُّهْنَ الْمُتَنَجِّسَ يَجُوزُ الِاسْتِصْبَاحُ بِهِ» مُقَيَّدٌ بِغَيْرِ الْمَسَاجِدِ فإنه لَا يَجُوزُ الِاسْتِصْبَاحُ بِهِ في الْمَسْجِدِ؛ لِمَا ذَكَرْنَا، وَلِهَذَا قال في «التَّجْنِيسِ»: وَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يَتَعَاهَدَ النَّعْلَ وَالْخُفَّ عن النَّجَاسَةِ ثُمَّ يَدْخُلُ فيه احْتِرَازًا عن تَلْوِيثِ الْمَسْجِدِ. وقد قِيلَ: دُخُولُ الْمَسْجِدِ مُتَنَعِّلًا من سُوءِ الْأَدَبِ. (كتاب الصلاة: فَصْلٌ لَمَّا فَرَغَ من بَيَانِ الْكَرَاهَةِ في الصَّلَاةِ)

✍🏻۔۔۔ مفتی مبین الرحمٰن صاحب مدظلہم 
فاضل جامعہ دار العلوم کراچی

کوئی تبصرے نہیں:

ایک تبصرہ شائع کریں